العر

הבניין של בית הספר למשחקيورم ليفينشتين يستضيف هشام سليمان, ممثل مسرح ومؤسس مسرح في الناصرة

هذه السنة تحتفل مدرسة التمثيل ليورم ليفينشتين في تل أبيب ب- 20 سنة من الفعاليات. بين عشرات المتخرجين يمكن العثور على نجوم مثل أيلت زورر, شاني كوهن (ايرتس نهدرت), يوبل سجل, أكي افني, ميخال زفارتس وأيضا مُمثليّن رائعّين من الوسط العربي – ممثل المسرح هشام سليمان وممثل الشاشة الصغيرة والسينما علي سليمان ( "شجرة الليمون", "منطقة حرة" وآخرين).

يورم ليفينشتين يُحدّث كيف أقام مدرسة التمثيل تقريباً عن طريق الصدفة ويدعو شباب من الوسط العربي لينفتحوا أمام عالم التمثيل والمسرح وهشام يشركنا بتجاربه من فترة التعليم ويحدثنا عن مسرح الفرينج (الهامشي) الذي افتتح في الناصرة ويتعاون مع الأستوديو:

يورم, حدثنا عن تاريخ المدرسة, كيف وُلدت حقا؟

لقد أقيمت المدرسة بشكل عشوائي تماماً, أنهيت اللقب الأول في المسرح بعد أن أٌُبعدت عن تعلم التمثيل حيث قرروا أنني لا انتمي للمهنة. بعد اللقب الأول قمت بالعمل بعدة مجالات – مع العجائز, حاضّرت عن التمثيل, مثّلت في مسرح أورنا بورت واستأجرت صالونا في شارع العفودا في تل أبيب, هناك ابتدأت بتمرير ورشات عمل للتمثيل ل- 10-8 أشخاص.

من هنا إلى هناك ابتدأت ورشات العمل بالنجاح, وأناس لم يُقبلوا لمدارس التمثيل كانوا يصلون إليّ "كتحضير". نتيجة لنجاحاتي وصلت إلى مرحله كانت بها المدارس تُرسل إليّ طلاب سنة أولى.

لاحقا وصل إليّ عرض من سمينر هكيبوتسيم حتى اذهب لأعلم هناك. قبلت العرض, عملت هناك لمدة سنتين ولكن "رمّوني". بعد ذلك نيسان نتيف أيضا لم يقبلني كمعلم وفي هذه اللحظة فهمت بأنه يتوجب علي أن أبذل طاقاتي في ورشات عملي. الطلاب الذين وصلوا ليتعلموا لمدة سنة وطلبوا أن يبقوا لسنة أخرى وهكذا تطور هذا وتحول إلى مدرسة حقا. في الواقع اليوم, كل من رماني يريد العمل معي.

المدرسة تعمل حسب طريقة معينة؟ ما هو منظورها؟

المدرسة صممت حسب منظوري وشخصيتي. أنا لا أؤمن في"طريقة" واحدة – أنا أُعرض التلاميذ لأكثر ما يمكن من طرق ومعلمين حتى في السنة الثالثة, كل تلميذ سيجد الطريقة الملائمة له ونهجه في التمثيل ويستطيع بناءها والإضافة عليها من ذاته. المهنة تتطلب من كل ممثل أن يكون متنوع, أن يكون دائما أصيلا, وأن يُحضر نفسه.

كيف وصلت بالذات إلى حي التكفا وللنشاطات مع المجتمع؟

أيضا إلى حي التكفا وصلت بالصدفة. لم آتي مع برنامج للمجتمع , بحثت عن فراغ, أحببت المكان وعندها اكتشفت الحي أيضا والطاقة الكامنة والكبيرة التي به. هذا حي هجرة مع أناس من كل العالم وفهمت ماذا يمكن أن نعمل مع الغنى الحضاري هذا. اليوم كل تلميذ مجبرعلى أن يعمل مع مشاريع اجتماعية التي تتعلق في الحي. لدينا 16 مجموعة مسرح من المجتمع – مجموعة عجائز من حي التكفا, مجموعة من العميان, مجموعة من أولاد العمال الأجانب, مجموعة الشباب المتدين في خطر وآخرين. عن طريق الأولاد نحن نتوصل إلى الآباء ونُعرفهم على المسرح. في نهاية الأمر النشاطات في المجتمع تمنحنا بالمقابل – الممثلين يتعرضون لطرازات وشخصيات متنوعة مما يساعدهم على تجسيد شخصيات مشابهة في المستقبل.

ماذا تذكر من فترة تعليم علي سليمان وهشام سليمان في المدرسة؟

أنا أحببتهم منذ البداية, لقد وصلوا في نفس السنة وقدموا اختبارات رائعة. يمكن القول أنهم في الأيام الأولى كانوا مصدومين, كان صعبا عليهم التأقلم, خاصة في مستوى الأسلوب والحديث. في النهاية أنا أدربهم على التمثيل في المسرح العبري أيضا وذلك لم يكن بسيطاً. مع ذلك كان ظاهرا بأنهم موهوبون وهم قاموا بأدوار من الكلاسيكيات الأكبر بنجاح كبير. في مرحلة معينة تحولوا إلى مركز الصف وساهموا له كثيراً من الحضارة ومن شخصيتهم.أنا فخور بهم – هشام أقام مسرح فرينج في الناصرة وعلي تحول إلى ممثل تلفزيون وسينما معروف جداً.

هل يوجد شيء الذي يستطيع عمله أناس من الوسط العربي الذين يريدون تعلم التمثيل حتى يُسهلوا هذه العملية؟

دائما يمكن الحضور إلى دورة تحضيرية أو ورشات عمل لفحص ما إذا كان هذا الاتجاه ملائما. لا يجب أن تلتزم مباشرة لثلاث سنوات. أنا أعتقد بأنه عندما تقرر أن تكون ممثلا وأن تخصص نفسك للمسارح التي تقدم عروض باللغة العبرية وليس أن تكون محددا لأدوار "عربية" من المفضل العمل كثيرا على موضوع الأسلوب.

لماذا تعتقد أنه هناك عدد قليل من العرب الذين يذهبون لتعلم التمثيل؟

أولا, مثل كل السكان الموجودين في الضواحي – بُعدهم عن تل أبيب ذات معنى وبالتأكيد يلعب دورا. وأيضا ماديا هذا ليس سهلا ومن الممكن بأن الكثيرين يستصعبون تمويل 3 سنوات تعليم, ولكن غير ذلك, يأخذ الكثير من الوقت للتفكير في نفسك كواحد ذات طاقة لأن تكون ممثلا وأن تنجح. أنا متأكد أنه يوجد الكثير من المواهب في المناطق العربية التي يجب الوصول إليها وإعطاءها الشجاعة أن تُجرب أو تتذوق من هذا العلم والاختيار به كاتجاه حياة.

هشام, كيف يُرى ذلك من جانبك كتلميذ, أي تحديات جابهت؟

الصعوبات التي واجهتها في تلك الفترة هي التنقل من كوني شابا ناصري إلى طالب تمثيل في مدرسة مختصة ذات متطلبات دخول محددة, عقلية أخرى, لغة أخرى, صعوبات مادية, الاستقلالية المطلقة, الخوف بعدم نيل إعجاب الآخرين "اليهود" وأيضا الأجواء مختلفة عما عرفت وألفت وزد على ذلك كله الصمود أمام تعليم متخصص جدا.

هل تعتقد أن الممثلين العرب يستطيعون أن يكسروا "القالب" الذي يُلصق لهم في التلفزيون, السينما والمسرح؟ وإذا كان جوابك نعم, كيف؟

جوليانو مر ومحمد بكري مثلا مثلوا أدوارا متنوعة في العبرية والعربية لذلك فهذا ممكن فعلا. كل ذلك متعلق في الموهبة وإرادة النجاح.

هشام , كيف تغلبت على حاجز اللغة الصعب؟

كانت هناك جملة كنت اسمعها من يورم طوال الثلاث سنوات: "افتح فمك كما يجب". كانت هناك معلمة نطق التي أخبرتني, بأنه قبل تعلب الأسلوب يجب معرفة قراءة العبرية وفهم المقروء, أردت أن يطردوني وقتها قليلا, ولكن اليوم أتفهم جيدا ما المعنى من وراء عنادهم هذا.

والآن وبالنظر إلى الوراء كيف تلخص فترة تعليمك في الأستوديو؟

باختصار كان التعليم تجربة مهمة ذات أهمية كبيرة في حياتي, مهنية وإنسانية, عموما القدوم للعيش في المركز يمكن تأليف كتاب عن ذلك. أنا آمنت بأنه يتوجب علي مرور هذه المرحلة, كان هناك إحساس بأنه ينتظرني شيء أصعب في الخارج, وبالفعل هذا ما كان, أنا لم أتوقف عن العمل منذ ذلك الوقت, ولكن من جهة أخرى أنا ابحث عن طريقة لفج طريق بأسلوبي الخاص.

إحدى الطرق كانت تأسيس مسرح الفرينج (الهامش) في الناصرة

نعم, مسرح الفرينج في الناصرة الذي يدعى "معمل حضارة الناصرة" أسس قبل ثلاث سنوات, بمساندة مفعال هابيس وبلدية الناصرة. لقد ابتكرت الفكرة قبل خمس سنوات, لقد ابتدأت بمناجاة صغيرة, الذي بحثت عن طريقها عن نفسي كمخرج مبدع وليس كممثل فقط, أن أقدم مواد أصلية, أن أجرب وأشجع مذاهب مسرحية أخرى. اليوم نحن طاقم كبير جدا, ما يقارب خمسين شخصا متبدلين. الطاقم مركب من مخرجين, ممثلين, مصممين, طاقم تقني, وموسيقيين وما إلى ذلك. المسرح يعمل بشكل خاص على مواد أصلية, يشجع مبدعين جدد وشباب, ويقود تغيير اجتماعي, وإخراج إنتاجات مهنية بمستوى وجودة عالية جدا.

والآن ينسج تعاون بين الأستوديو وبين مسرح هشام, ماذا سيكون هناك؟

هشام: نريد التعاون مع يورم من اجل التوعية بأن التمثيل مهنة جدية جدا التي بإمكاننا تعلمها, مع إمكانية لفرع لمدرسة يورم في الناصرة. وكذلك لنمكن الناس من التعرف عن كثب بالمدرسة وبعالم المسرح.

يورم: أنا أحب جدا الربط بين الحضارات – أنا اعتقد أنه من يأتي من أي حضارة يًُمكننا من التشرّب والتعلم منه. كممثلين نحن نلعب أدوارا مختلفة ومجرد الالتقاء مع أناس من أوساط مختلفة إذا كانوا عربا, أثيوبيين, روسيين أو تل أبيبيين هو لقاء ممتع.

أستوديو الفنون والمسرح من تأسيس يورام لفينشتين

أستوديو الفنون والمسرح من تأسيس يورام لفينشتين المتواجد في حي التكفا هو معهد مميز في البلاد وقليلون مثله في العالم, يدمج بين تعليم التمثيل المهني في مستوى عالي جدا مع توجيه دراما في مجتمع حي التكفا.

بين المتخرجين: ايلت زورر, اكي افني, افلين هجوئل, اسي لفي, شاني كوهن, تالي شارون, هشام سليمان, علي سليمان آخرين كثر.

كجزء من تأهيلهم كممثلين, الطلاب يعملون مع 16 مجموعة في المجتمع: مجموعات أولاد وشبيبة في خطر وأولاد القادمين من عائلات محطمة, أولاد وشبيبة يعانون من اضطرابات نفسية, شبيبة في خطر من الوسط المتدين, شبيبة الهاوية, مدارس الإعدادي في الحي, أولاد العمال الأجانب, عجائز وآخرون, بذلك نحن نمنح سكان الحي أدوات لتحقيق الذات وتنمية جيل من الممثلين المذهلين في المجتمع الإسرائيلي من الرائدين في المسرح, التلفزيون والسينما.

مجموعة الشبيبة في خطر مثلت إسرائيل في العالم في مهرجانات عالمية: في اليابان مع عرض "بداية جديدة" وفي ايطاليا, الولايات المتحدة, الهند وأيضا مع "حياة أخرى" الذي تلقى نجاحا كبيرا.

مشروعات أخرى للأستوديو في الحي: فعاليات في الأعياد, مشروع معمل مشتركين لسكان الحي الذي يشاهدون للمرة الأولى في حياتهم مسرحيات من أفضل التقديمات الكلاسيكية والعصرية في قاعة المسرح المتواجد كذلك في الحي بمشاركة ممثلون من السنة الثالثة.

بمساعدة "شركة مؤسسات التربية والتعليم" لبلدية تل أبيب نحن نشجع تلاميذ الأستوديو أن ينتقلوا للسكن في حي التكفا, وكل ذلك من اجل تقوية الحي.

من أجل معلومات إضافية:

تلفون : 6886514-03 فاكس: 6886515-03

Email:studioact@013.net

مفسر 22, حي التكفا, تل أبيب

תרגום, ליווי וניהול תוכן בערבית ע"י " שער למגזר"